ispring free certification offer
مقالات متنوعة

دليل الدراسة في الخارج: التكلفة والمتطلبات وأفضل الوجهات

الدراسة في الخارج هي تجربة ممتعة ومفيدة، لكنها أيضاً تحمل معها بعض التحديات والصعوبات التي قد تواجهكم أثناء الدراسة في الخارج، والتي تتعلق بالجوانب الأكاديمية، والثقافية، والاجتماعية، والنفسية.

حيث أصبحت الدراسة في الخارج متاحة أمام الشبان والشابات الطموحين من جميع أنحاء العالم في عصر التقدم والتواصل العالمي.

وأصبح اتخاذ خطوة للدراسة في الخارج في بلد آخر ضروريا في الوقت الحالي، حيث أصبح بمثابة تحول ثقافي وتجربة حياة فريدة، حيث تعتبر فوائد الدراسة في الخارج لا تُعد ولا تُحصى لاكتساب مهارات وخبرات لا تُقدر بثمن، وتأثيرها يمتد إلى الأهمية الشخصية، الاجتماعية، والمهنية.

فإذا كنت ترغب في الالتحاق بالدراسة Study في الخارج سيكون هذا المقال دليلك شامل حول الدراسة في الخارج وكل ما يهمك بخصوص هذا الموضوع.


الدراسة في الخارج

ما هي الدراسة في الخارج؟

تعد الدراسة في الخارج Studying abroad تجربة مثيرة ومفيدة تفتح أمام الطلاب والباحثين أفقًا جديدًا من التحديات والفرص سواء كان ذلك لاستكمال الدراسة الجامعية أو للراغبين في استكمال الدراسات العليا، أو الحاصلين على منح الدراسة في الخارج.

وتمثل الدراسة في الخارج هي فرصة تعليمية تتيح للطالب والباحثين السفر إلى دولة أخرى غير دولتهم الأم والالتحاق بمؤسسة تعليمية هناك لمدة محددة من الزمن، سواء كانت فصلاً دراسياً، أو سنة أكاديمية، أو دورة قصيرة، أو برنامج تبادل ثقافي، أو شهادة عليا. 


تعرف على لكليات المتاحة للأدبي ضمن تنسيق الثانوية العامة


أنواع الدراسة في الخارج

يمكننا تقسيم الدراسة خارج الوطن إلى ثلاثة أنواع مختلفة، وهي:


1. الدراسة في الخارج المستقلة

وهي التي يقوم فيها الطالب بالبحث والتقديم والحصول على القبول بنفسه في مؤسسة تعليمية في الخارج، دون الاعتماد على وسيط أو أن يكون تابعا لجهة تعليمية مسؤولة.


2. الدراسة في الخارج المنظمة

وهي عندما يقوم الطالب بالانضمام إلى برنامج معتمد أو معترف به من قبل مؤسسة تعليمية في بلده، أو من قبل منظمة أو جهة متخصصة في تنظيم الدراسة في الخارج، والتي تقوم بتوفير الدعم والإرشاد والتسهيلات للطالب.


3. الدراسة في الخارج الجماعية

يقوم مجموعة من الطلاب في هذا النوع من الدراسة في الخارج بالسفر معاً إلى دولة أخرى للدراسة في مؤسسة تعليمية هناك، بإشراف أحد أعضاء هيئة التدريس في مؤسسة تعليمية في بلدهم، والذي يقوم بتدريس بعض المواد أو الدورات لهم.




أهمية و فوائد الدراسة في الخارج

مزايا الدراسة في الخارج

  • تمكن الدراسة في الخارج الطلاب والباحثين من الحصول على تعليم عالي الجودة ومتنوع الخيارات، والاطلاع على مناهج وأساليب تدريس مختلفة.
  • تتيح الدراسة في الخارج الفرصة للطلاب فهم واستيعاب ثقافات مختلفة، والتفاعل مع تنوع الأفكار والعادات،كما تساهم في تطوير التسامح وفتح أفق الفهم لقضايا عالمية.
  • يتعين على الطلاب الدارسين في الخارج  التفاعل بلغة جديدة، مما يعزز مهارات التحدث والكتابة ويوسع مجالات التواصل، وهو ما يمكن من تحسين مهارات اللغة الأجنبية، والتواصل مع الناطقين الأصليين.
  • تتيح الدراسة في الخارج للطلاب بناء شبكات تواصل مع أقرانهم من مختلف دول العالم، مما يعزز التفاهم والتعاون الدولي.
  • يعيش الطلاب أثناء الدراسة بالخارج بعيدًا عن بيئتهم المألوفة، مما يجبرهم على تطوير مهارات الاستقلالية واتخاذ القرارات الحياتية.
  • توفر الدراسة في الخارج التعليم في جامعات دولية تطوير مهارات البحث والتفكير النقدي، وتحسين السيرة الذاتية والمهارات الوظيفية، وزيادة فرص الحصول على وظائف أفضل وأعلى رواتب، والاندماج في سوق العمل العالمي.
  • يعيش الطلاب عند الدراسة بالخارج تجربة حياة مثيرة وفريدة من خلال استكشاف أماكن جديدة وتجارب ثقافية متنوعة.كما يتيح الوصول إلى معامل متقدمة وبرامج بحثية تعزز المهارات العملية والتجارب العلمية.
  • أيضا تعزز الدراسة في الخارج تطوير شخصية كل طالب أو باحث وتحسن القدرات القيادية والتحفيز الذاتي لديه، وتعمل على تنمية القدرات الذاتية والاجتماعية، وزيادة الثقة بالنفس، والتكيف مع البيئة الجديدة، والتعامل مع التحديات والصعوبات.


باختصار تكمن أهمية الدراسة في الخارج في تحويل الطلاب إلى فرادى أكثر تميزًا وفهمًا، مما يسهم في بناء جيل من القادة المستعدون لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.


كم تكلف الدراسة في الخارج؟

تكاليف الدراسة بالخارج

تتفاوت تكلفة الدراسة في الخارج بشكل كبير حسب الوجهة والبرنامج الدراسي. إليك عوامل يجب أخذها في اعتبارك عند حساب تكلفة الدراسة في الخارج:


  • الرسوم الدراسية: تختلف الرسوم الدراسية من جامعة لأخرى، ومن برنامج دراسي لآخر. الجامعات في بعض الدول قد تكون أكثر تكلفة من غيرها.
  • تكاليف المعيشة: تشمل الإيجار، وتكلفة الطعام، والنقل، والترفيه. قد يكون المعيشة في بعض المدن أغلى من غيرها.
  • التأمين الصحي: قد تكون هناك تكاليف للتأمين الصحي الإلزامي أو التأمين الصحي الإضافي.
  • الكتب والمواد الدراسية: يجب حساب تكاليف الكتب والمواد الدراسية المطلوبة للبرنامج الدراسي.
  • التأشيرة والإجراءات القانونية: قد تكون هناك تكاليف للحصول على تأشيرة الدراسة والإجراءات القانونية اللازمة.
  • السفر: يجب حساب تكاليف السفر إلى الوجهة والعودة إلى الوطن.
  • الترفيه والنشاطات الاجتماعية: ينبغي أيضًا أن تأخذ في اعتبارك تكاليف الترفيه والنشاطات الاجتماعية.
  • تقلبات العملة: قد تتأثر تكلفة الدراسة بتقلبات العملة، ويجب حساب هذا العامل.
  • الفحوصات الطبية والتحاليل: قد تكون هناك تكاليف للفحوصات الطبية المطلوبة للحصول على تأشيرة الدراسة.
  • الإضافات الشخصية: يجب أن تحسب تكاليف إضافية للإضافات الشخصية أو الأنشطة غير الاساسية.


يفضل أن تتواصل مع المؤسسة التعليمية المستهدفة للحصول على تفاصيل دقيقة حول تكلفة الدراسة. كما يفيد التخطيط المبكر والبحث الجيد للحصول على فهم واضح للتكلفة الإجمالية وكيفية تمويلها.


شروط الدراسة في الخارج والأوراق المطلوبة

تتباين متطلبات الالتحاق بالدراسة في الخارج بين الجامعات والبلدان والتخصصات، ولضمان التأكد من المتطلبات الدقيقة، ينبغي على الطلاب التحقق من المعلومات المقدمة من قبل الجامعات التي ينوون التقديم إليها.


كما يُشدد على أهمية تقديم شهادة إتمام الثانوية العامة بنجاح وتحقيق سجل دراسي جيد في مكان دراستك الحالي، وتقديم تقرير مفصل بالدرجات، مع مراعاة المعايير المطلوبة مثل "المعدل التراكمي" أو "درجات المستوى A" أو المعادلة لها حسب برنامج الدراسة المختار. 


بعض الدول الأوروبية قد تطلب إجراء امتحان SAT كجزء من شروط القبول، وهو اختبار الكفاءة العام المعترف به لدخول الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا، والمدارس في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.


أما للشروع في رحلة الدراسة في الخارج، يجب تقديم مجموعة من الأوراق الأساسية، وهي:-


  • صور جواز السفر: ضرورة تقديم صور واضحة من جواز السفر لتحديد الهوية وضمان صحة المعلومات.
  • بيان الغرض: تقديم وثيقة توضح الغرض من الدراسة في الخارج والبرنامج الأكاديمي المختار.
  • السيرة الذاتية: إعداد سيرة ذاتية شاملة تتناول التحصيل الأكاديمي، والخبرات العملية، وأي أنشطة إضافية ذات صلة.
  • إثبات إجادة اللغة: للدراسة في اللغة الإنجليزية، يجب تقديم شهادة TOEFL أو IELTS، بينما إذا كانت اللغة الدراسية غير الإنجليزية، يتعين تقديم شهادة إتقان لتلك اللغة.
  • الوثائق الأكاديمية: نسخ من الشهادات الأكاديمية والشهادات الجامعية، مع التركيز على المؤهلات ذات الصلة بالدراسة المرغوبة.
  • رسائل التوصية: رسائل توصية من أساتذة أو مدراء عمل سابقين تؤكد على القدرات الأكاديمية والمهارات الشخصية.
  • التأمين الصحي: توفير وثيقة تأمين صحي تغطي فترة الدراسة.
  • التأشيرة الدراسية: إكمال إجراءات الحصول على التأشيرة الدراسية المطلوبة.
  • الموافقة المالية: إثبات القدرة المالية لتغطية التكاليف المالية المتعلقة بالدراسة والمعيشة.
  • نماذج الطلب: ملء نماذج الطلب المطلوبة من قبل الجامعة أو المؤسسة التعليمية.


بتقديم هذه الأوراق بشكل دقيق وفي الوقت المحدد، يمكن للطالب ضمان استكمال إجراءات القبول والبدء في تجربة الدراسة في الخارج بنجاح.


أهم و أفضل الدول للدراسة في الخارج

عندما يتخذ الطالب قرار الدراسة في الخارج، ينبغي عليه تفصيل خطة دقيقة لتحديد مكان الدراسة ، و لاختيار الدولة والجامعة المناسبتين. يبدأ الأمر بإعداد قائمة بأسماء الدول المفضلة لإكمال دراسته الجامعية، ومن ثم يقوم بدراسة شاملة لكل دولة، متعمقًا في تفاصيلها، ومعرفة أساليب الدراسة في الخارج، بالإضافة إلى معرفة اللغة الرسمية وجودة التعليم العالي. يجب عليه استكشاف طقس البلد وحساب التكلفة المالية للعام الدراسي، مشمولًا فيها الرسوم الدراسية وتكاليف المعيشة.


إننا، ندرك أهمية اختيار الدولة المناسبة للدراسة في الخارج. لذا، سنقوم في هذه الفقرة بجولة استكشافية للتعرف على أفضل الدول للدراسة، حيث سنسلط الضوء على الأسباب التي جعلتها تتصدر القائمة.


الدراسة في كندا

تعتبر كندا وجهة ساحرة للدراسة، فتجمع بين جمال الطبيعة والتقدم. يتسم الشعب الكندي بالاحترام للأجانب، والتسامح تجاه الأقليات. 


تبرز الجامعات الكندية بتفوقها وتقدمها في مجال التعليم العالي، مع جودة تدريس متميزة وبرامج تغطي اللغتين الإنجليزية والفرنسية. 


رغم التكلفة، إلا أن كندا تظل وجهة محبوبة للطلاب الدوليين، مع جامعات بارزة مثل جامعة ماكجيل وجامعة تورنتو.


الدراسة في السويد

تمثل السويد، مزيج من الرفاهية والتقدم، حيث يتمتع السويديون بحياة مريحة. تعد الدراسة في السويد حلمًا للعديد من الطلاب الدوليين الذين يرغبون بالدراسة في أوروبا، حيث تتميز الجامعات بمناهج قوية وتعليم ذو جودة حقيقية. 


تُدرس البرامج باللغتين السويدية والإنجليزية، وتتميز بتكاليف منخفضة مقارنة بجودة التعليم. 


جمال الطبيعة والسحر يضيفان إلى جاذبية السويد. جامعات بارزة مثل جامعة أوبسالا وجامعة لوند ساهمت في البحوث التي أثرت في تطور البشرية.


الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية

الولايات المتحدة، مركز العلم والتعليم العالي، حيث تتصدر الجامعات الأمريكية التصنيفات العالمية. تتميز الدراسة في أمريكا بجودة التعليم والاعتراف الدولي بالشهادات. 


اللغة الرسمية في الجامعات الأمريكية هي الإنجليزية، وتتسم البلاد بمناخ متنوع وتوفر الرفاهية. رغم أن تكاليف الدراسة في أمريكا عالية، يظل حلمًا للكثير من الطلاب الدوليين وتوجد جامعات بارزة مثل جامعة هارفارد تعزز مكانة التعليم الأمريكي.


الدراسة في ألمانيا

ألمانيا، وجهة التعليم المتقدمة، حيث ازدهرت البنية التحتية للجامعات مع تقديم مناهج تعليمية متقدمة. تتميز الدراسة في ألمانيا بتكاليف معيشة ودراسة معقولة.


وهي تعتبر دولة جاذبة  للطلاب العالميين حيث اللغتين الألمانية والإنجليزية تستخدمان في التدريس، وتتألق جامعات مثل هايدلبرغ وميونخ التقنية هناك.


الدراسة في النرويج

تمثل  النرويج فرصا ممتازة للدراسة في مختلف المجالات والمستويات للطلاب الدوليين، حيث يضم نظام التعليم العالي في النرويج مجموعة من الجامعات والكليات الجامعية والمعاهد المتخصصة، والتي تقدم برامج ودورات باللغتين النرويجية والإنجليزية. 

وتحتل النرويج مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للجودة والابتكار والبحث العلمي، والتشجع على استخدام استراتيجية التعلم النشط والتفاعلي والتعاوني. 

ولعل النقطة الأهم هي أن النرويج لا تفرض رسومًا دراسية على الطلاب من دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا، وتقدم بعض المنح الدراسية والتمويل والدعم المالي للطلاب من دول أخرى.


مكاتب الدراسة في الخارج

يمكن الاستعانة بمكاتب الدراسة في الخارج لتسهيل الحصول على فرص مناسبة ولتيسير الإجراءات في الوجهات المرغوب بها والحصول على المعلومات الهامة قبل السفر وذلك من خلال كل خدمة تقدمها هذه المكاتب و الاستشارات التي تقدمها أيضا.


و تعتبر مكاتب الدراسة في الخارج هي مؤسسات أو شركات أو مواقع تقدم خدمات واستشارات للطلاب الراغبين في متابعة تعليمهم في دول أخرى. هذه الخدمات والاستشارات تشمل الحصول على القبولات الجامعية والتأشيرات والتأمين والسكن والتنقل والتمويل والمنح والدعم الأكاديمي واللغوي والثقافي والاجتماعي. 

حيث تتعاون مكاتب الدراسة في الخارج مع الجامعات والمعاهد والمنظمات المختلفة في الدول المستضيفة لتوفير أفضل الفرص والعروض للطلاب الدوليين. مكاتب الدراسة في الخارج تختلف في مستوى الجودة والمصداقية والتكلفة، لذلك يجب على الطلاب البحث والمقارنة والتحقق قبل الاختيار والتعامل مع أي مكتب.


ماذا افعل بعد حصولي على خطاب القبول للدراسة بالخارج

بعد حصول الطالب على خطاب القبول للدراسة في الخارج، يمكنه اتخاذ عدة خطوات لضمان استعداده للتجربة الأكاديمية والحياة الجديدة. إليك بعض الخطوات:


  • التأشيرة والإقامة:- قد يكون من الضروري البدء في إجراءات الحصول على التأشيرة الدراسية والتأشيرة الخاصة بالإقامة في البلد المستضيف. 
  • تأكد من فهم جميع الوثائق المطلوبة والمهل الزمنية.
  • التخطيط للسفر:- :حدد توقيت الرحيل وقم بالترتيبات اللازمة للسفر، بما في ذلك حجز تذاكر الطيران والإقامة المؤقتة للوصول.
  • الترتيبات السكنية: إذا لم يتم توفير سكن جامعي، قم بالبحث عن خيارات السكن المتاحة في المنطقة المستضيفة وقم بالحجز مسبقًا إذا كان ذلك ضروريًا.
  • التأمين الصحي: اطلع على متطلبات التأمين الصحي وقم بشراء التأمين الصحي إذا كان ذلك ضروريًا لتوفير الرعاية الصحية اللازمة أثناء فترة الدراسة.
  • التحضير للدورة الدراسية: استعرض المناهج والدورات المقررة وقم بالتحضير للفصل الدراسي القادم. احرص على فهم متطلبات الدورات والقراءة المسبقة إذا كانت هناك.
  • اللغة الثانية :-إذا كانت اللغة الرسمية للدراسة هي لغة غير اللغة الأم، فاتحسين مهاراتك في تلك اللغة يمكن أن يكون مفيدًا. قم بممارسة الكتابة والقراءة والمحادثة.
  • التواصل مع الجامعة: تأكد من التواصل المستمر مع قسم القبول في الجامعة بحيث تكون على علم بأي تحديثات أو إرشادات إضافية.
  • التعرف على المجتمع: بدأ في فهم المجتمع المحلي والعادات والتقاليد. قم بالبحث حول الحياة الاجتماعية والثقافية لتكون مستعدًا للتأقلم.
  • الميزانية المالية: أعد تقييم الميزانية المالية وقم بإعداد خطة لإدارة مصاريفك خلال فترة الدراسة.
  • التحضير النفسي: كون على استعداد للتحديات النفسية وتكييف نفسك مع البيئة الجديدة. تبنَّى نهجًا إيجابيًا تجاه التغيير والنجاح في التحديات.


باتخاذ هذه الخطوات ومعرفة معلومات كل خطوة منها، يمكن للطالب أن يضمن بداية ناجحة لمغامرته الدراسية في الخارج.


ما الذي يمكنك دراسته بالخارج

إذا كنت ترغب في الدراسة في الخارج، فأنت تواجه خيارات لا حصر لها من البرامج والتخصصات التي تناسب مختلف المستويات والأهداف الأكاديمية والمهنية. سواء كنت تريد الحصول على شهادة البكالوريوس، أو الماجستير، أو الدكتوراه، أو دبلوم الدراسات العليا، أو دورة قصيرة، أو برنامج تبادل ثقافي، فستجد ما يناسبك في العديد من الدول والجامعات والمعاهد المتميزة حول العالم.


عندما يتبادر إلى أذهان الكثيرون فكرة الدراسة في الخارج، يفكرون عادة في فصل دراسي خارج حدود بلادهم خلال مرحلة البكالوريوس. 


ورغم أن هذا الاختيار شائع، إلا أنه ليس السبيل الوحيد الذي يمكن للفرد اتخاذه لاستكشاف فرص التعلم الدولية و منح الدراسة بالخارج.


في الواقع، يُمكن للأفراد الدراسة في الخارج في أي مستوى من مستويات تعليمهم، حتى إذا كانوا قد توقفوا عن الدراسة لسنوات، ويمكنك دراسة الاتي:


البرامج التأسيسية وبرامج الماجستير

في عالم الدراسة في الخارج، تبرز البرامج التأسيسية وبرامج المسار كوسيلة فعالة للطلاب الراغبين في الاستعداد للجامعة بعد انتهاء المرحلة الثانوية. 

إذا كنت تنوي دراسة في بيئة دولية، يمكنك الانضمام إلى برنامج تأسيسي أو مسار يعزز مهاراتك اللغوية ويقدم لك رؤية واضحة حول نظام التعليم في البلد المختار. هذا سيمكنك من التفوق في برنامج دراستك الجامعية في الخارج.


درجة البكالوريوس

قد يكون خوض تجربة الدراسة في الخارج لفصل دراسي أو حتى سنة كاملة خلال فترة البكالوريوس خيارًا رائعًا لاكتساب مهارات تعليمية متميزة. 


ومع ذلك، لا يقتصر الأمر على ذلك، حيث يمكنك أيضًا إكمال شهادة البكالوريوس بأكملها (ما يتراوح بين 3-4 سنوات) في بيئة دولية. 


ففكر في هذا الخيار إذا كانت هناك جامعة في الخارج تقدم برنامجًا يثير اهتمامك بشكل خاص، ويُمكنك أيضًا التفاوض بشأن برنامج صيفي إذا كانت لديك قيود زمنية.


دراسة اللغات فقط

إذا كنت تسعى لإتقان لغة جديدة، فقد حان الوقت للنظر في خيار الدراسة في الخارج، و عليك الأخذ بالمبادرة والاستعداد لذلك.


لا يوجد شيء يضاهي التفاعل المباشر مع السكان المحليين، وهو أمر يفوق تعلم اللغة بشكل ذاتي في المنزل. إذا كنت جادًا في تحقيق إتقان للغة.


كيف تختار البرنامج والتخصص المناسب لك للدراسة في الخارج؟ 

هناك بعض الخطوات والنصائح التي يمكنك اتباعها لتسهيل عملية البحث والاختيار عن وجهة مناسبة للدراسة في الخارج.


حدد هدفك واهتمامك

قبل أن تبدأ بالبحث عن البرامج والتخصصات المتاحة للدراسة في الخارج، عليك أن تحدد ما هو هدفك من الدراسة في الخارج، وما هي مجالات اهتمامك وميولك. هل تريد تحسين مستواك الأكاديمي، أو تطوير مهاراتك المهنية، أو تنمية شخصيتك وثقافتك، أو الاستمتاع بتجربة جديدة وممتعة؟ هل تحب العلوم، أو الفنون، أو الأعمال، أو اللغات، أو غيرها من المجالات؟ هذه الأسئلة ستساعدك على تضييق نطاق خياراتك والتركيز على ما يناسبك.


ابحث عن المصادر والمنصات المتخصصة

بعد أن حددت هدفك واهتمامك، يمكنك البدء بالبحث عن البرامج والتخصصات المتاحة للدراسة في الخارج من خلال المصادر والمنصات المتخصصة التي توفر لك معلومات مفصلة وموثوقة عن الدول والجامعات والمعاهد والشروط والمتطلبات والتكاليف وغيرها من الجوانب المتعلقة بالدراسة في الخارج. بعض هذه المصادر والمنصات هي:


موقع اي دي بي السعودية

هو موقع يقدم لك خدمات مجانية للتوجيه والإرشاد والتسجيل في أفضل الجامعات والمعاهد في العالم. يمكنك من خلال هذا الموقع البحث عن البرامج والتخصصات المتاحة للدراسة في الخارج، والتعرف على الشروط والمتطلبات للتقديم، والحصول على المساعدة والدعم في كل خطوة من خطوات الدراسة في الخارج.


موقع فرصة

هو موقع يهدف إلى تمكين الشباب من الحصول على فرص تعليمية ومهنية في الخارج. يمكنك من خلال هذا الموقع البحث عن البرامج والتخصصات المتاحة للدراسة في الخارج، والتقديم على المنح الدراسية والفرص التمويلية، والاستفادة من الدورات والورش والموارد التعليمية المجانية.


موقع توب يونيفرسيتيز

هو موقع يقدم لك تصنيفات ومعلومات عن أفضل الجامعات والمعاهد في العالم. يمكنك من خلال هذا الموقع البحث عن البرامج والتخصصات المتاحة للدراسة في الخارج، ومقارنة الجامعات والمعاهد بناء على معايير مختلفة، والتواصل مع الطلاب والخبراء والمستشارين في مجال الدراسة في الخارج.

قارن بين الخيارات واختر الأنسب: بعد أن بحثت عن البرامج والتخصصات المتاحة للدراسة في الخارج، عليك أن تقارن بين الخيارات المختلفة وتختار الأنسب لك. لكن كيف تقوم بذلك؟ هناك بعض العوامل والمعايير التي يمكنك استخدامها لتقييم البرامج والتخصصات المتاحة للدراسة في الخارج، وهي:


الجودة والسمعة

تأكد من أن البرنامج والتخصص الذي تختاره للدراسة في الخارج يتمتع بجودة عالية وسمعة طيبة، وأنه معتمد ومعترف به من قبل الجهات المختصة في الدولة المضيفة وبلدك. يمكنك الاطلاع على تصنيفات وتقييمات الجامعات والمعاهد والبرامج والتخصصات من خلال المواقع والمنصات المتخصصة، أو الاستعانة بالمستشارين والخبراء في مجال الدراسة في الخارج.


المنهج والمحتوى

تأكد من أن البرنامج والتخصص الذي تختاره يتناسب مع هدفك واهتمامك ومستواك الأكاديمي، وأنه يوفر لك المنهج والمحتوى الذي يلبي احتياجاتك وتطلعاتك.


نصائح حول التخطيط للدراسة في الخارج


البحث والتحضير المبكر

من أهم خطوات التخطيط للدراسة في الخارج هو البدء في البحث والتحضير في وقت مبكر. يجب على الطلاب البدء في البحث عن البرامج والجامعات التي يرغبون في الالتحاق بها قبل عام على الأقل من موعد بدء الدراسة. يمكن أن يشمل هذا البحث عن متطلبات القبول، البرامج الأكاديمية المتاحة، وتكاليف الدراسة والمعيشة في البلد المستهدف.


تعلم اللغة المحلية

تعلم اللغة المحلية للبلد الذي تنوي الدراسة فيه يمكن أن يكون له تأثير كبير على تجربتك الدراسية والشخصية. إذا كانت الدراسة في دولة غير ناطقة باللغة الإنجليزية، من المفيد أن تبدأ في تعلم اللغة الأساسية لتلك الدولة. حتى في الدول الناطقة بالإنجليزية، تعلم بعض العبارات الأساسية يمكن أن يساعد في التعامل مع الحياة اليومية بشكل أسهل.


تجهيز الوثائق المطلوبة

تجهيز الوثائق المطلوبة لعملية التقديم يعتبر جزءًا أساسيًا من التخطيط للدراسة في الخارج. يشمل ذلك تجهيز الشهادات الأكاديمية، خطابات التوصية، السيرة الذاتية، ونتائج اختبارات اللغة. من المهم التأكد من صحة وكمال جميع الوثائق والاحتفاظ بنسخ احتياطية منها.


التخطيط المالي

التخطيط المالي هو جزء حيوي من الدراسة في الخارج. يجب على الطلاب وأولياء الأمور وضع ميزانية تغطي تكاليف الرسوم الدراسية، المعيشة، النقل، والاحتياجات اليومية الأخرى. البحث عن المنح الدراسية والتمويل المتاح يمكن أن يساعد في تخفيف العبء المالي. من المفيد أيضاً فتح حساب مصرفي دولي لضمان سهولة الوصول إلى الأموال في الخارج.


التعرف على الثقافة المحلية

التعرف على الثقافة المحلية للبلد المستضيف يمكن أن يساعد في تقليل صدمة الثقافة والتكيف بسرعة مع البيئة الجديدة. يمكن القيام بذلك من خلال قراءة الكتب، مشاهدة الأفلام، والمشاركة في المنتديات والمجموعات عبر الإنترنت التي تتحدث عن الحياة في ذلك البلد. فهم العادات والتقاليد المحلية سيسهل التواصل والتفاعل مع الآخرين.


التخطيط للسكن

اختيار السكن المناسب هو خطوة هامة في التخطيط للدراسة في الخارج. من الضروري البحث عن خيارات السكن المتاحة مثل السكن الجامعي، الشقق الخاصة، أو السكن المشترك. تأكد من موقع السكن بالنسبة للجامعة، وتوافر وسائل النقل العامة، والأمان والمرافق المتاحة في المنطقة.


الاستعداد النفسي والعاطفي

الاستعداد النفسي والعاطفي لمغادرة الوطن والعيش في بلد جديد هو جزء أساسي من التحضير للدراسة في الخارج. يجب أن يكون الطلاب مستعدين للتعامل مع الشعور بالحنين للوطن، والتحديات التي قد تواجههم في بيئة جديدة. الحفاظ على التواصل مع الأهل والأصدقاء من خلال وسائل الاتصال الحديثة يمكن أن يساعد في التغلب على الشعور بالعزلة.


طلب النصائح من الطلاب السابقين

طلب النصائح والتوجيه من الطلاب الذين درسوا في الخارج سابقًا يمكن أن يكون ذا قيمة كبيرة. يمكن للطلاب السابقين تقديم رؤى ونصائح حول الأمور العملية مثل كيفية التأقلم مع الحياة اليومية، وأفضل الطرق للدراسة، وكيفية التغلب على التحديات التي قد تواجههم. المشاركة في المنتديات والمجموعات عبر الإنترنت يمكن أن توفر شبكة دعم إضافية.


باتباع هذه النصائح، يمكن للطلاب التخطيط بشكل أفضل لتجربة دراسية ناجحة ومثمرة في الخارج، مما يسهم في تحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية.


الخاتمة

في الختام، تتيح الدراسة في الخارج فرصة لجميع الطلاب والباحثين لاكتساب مهارات حياتية قيمة، مثل التحلي بالاستقلالية والتكيف مع التنوع، تقوية اللغات، وتوسيع آفاق الفهم العالمي، تعزز هذه الرحلة تكوين صداقات دولية تمتد ما بعد فترة الدراسة،حيث أن الدراسة في الخارج ليست مجرد فترة من الزمن، بل هي استثمار في الذات يثمر بالإعداد لمستقبل أكثر تحديا وإشراقا، وتتيح بعد التخرج وجود العديد من فرص العمل ذات القيمة العالمية لتحقيق الحلم.

وفي النهاية لا يسعنا إلى أن نتمنى لكم الاستفادة من هذا الدليل الشامل، وتحقيق حلم الدراسة في الخارج، و إيجاد فرص جيدة لتحقيق هذا الهدف، والاستفادة الكاملة من مزايا الدراسة في الخارج.

تعرف أيضا على: الجامعات الجديدة في مصر 2023 ، نظام الساعات المعتمدة في الجامعات المصرية.


تعليقات