يعتمد الكثير
من المعلمين اليوم على منصات التعليم التفاعلي، لكن الاستخدام غير المنظم قد لا
يحقق نتائج واضحة، ولذلك، يصبح من المهم فهم الاستخدام الصحيح لكل أداة واختيار
الأنسب لكل هدف تعليمي لتوفير الوقت والجهد، وهنا تظهر أهمية إجراء مقارنة بين Blooket و Kahoot لفهم الفروق بينهما
بشكل عملي.
وفي هذا
المقال، سوف نستعرض بشكل واضح ومباشر أهم الفروق بين الأداتين من حيث التفاعل داخل
الصف وتجربة الاستخدام، كما سيتم توضيح متى يمكن استخدام كل أداة لتحقيق أفضل
نتائج ممكنة مع تفاصيل أخرى كثيرة، وذلك لكي نساعد المعلم على اتخاذ قرار مناسب
بناءً على احتياجاته الفعلية.
ما هو موقع Blooket وكيف يعمل في التعليم
التفاعلي؟
بلوكيت منصة تعليمية تفاعلية تعتمد على تحويل الأسئلة إلى ألعاب، حيث لا تكون الإجابة هي الهدف الأساسي، بل وسيلة للتقدم داخل اللعبة. وقد تم إطلاقه بشكل رسمي عام 2020، ويتيح للطلاب التفاعل من خلال أنماط لعب متعددة تزيد من الحماس داخل الصف وتساعد على استيعاب المعلومات بطريقة أسهل وأسرع.
تعتمد فكرته
على أن كل إجابة صحيحة تمنح الطالب نقاطًا أو موارد يستخدمها داخل اللعبة، مما
يجعله أكثر تركيزًا واستمرارًا في المشاركة، ويوفر أكثر من 15 وضع لعب مختلف، مثل Tower Defense و Gold Quest، إلى جانب إمكانية
استخدامه في الواجب المنزلي، وتحليل أداء الطلاب بشكل فوري، ويدعم الموقع أكثر من
10,000 طالب في الجلسة الواحدة.
ما هو موقع Kahoot ولماذا يستخدم على نطاق
واسع؟
كاهوت منصة تعليمية تفاعلية تعتمد على طرح الأسئلة بشكل سريع لزيادة مشاركة الطلاب داخل الصف، وقد تم إطلاقه عام 2013، وفكرته بسيطة تعتمد على تحويل الدرس إلى منافسة جماعية، حيث يجيب الطلاب في وقت محدد، مما يساعد على رفع التركيز وجعل الحصة أكثر حيوية.
تعمل المنصة
من خلال عرض الأسئلة على الشاشة، ويقوم الطلاب بالإجابة عبر أجهزتهم، ويحصلون على
نقاط حسب السرعة والدقة، كما توفر مكتبة كبيرة تضم ملايين الأسئلة الجاهزة، مع
إمكانية إنشاء اختبارات بسهولة، بالإضافة إلى دعم التكامل مع أدوات تعليمية أخرى،
وهو ما ساعد على انتشارها في أكثر من 200 دولة واستخدامها بشكل واسع في المدارس.
مقارنة بين Blooket وKahoot توضح لك الأداة
المناسبة للاستخدام
فيما يلي سوف
نستعرض مقارنة بين المنصتين من جوانب كثيرة، تشمل التفاعل داخل الصف والتكلفة
والعيوب والكثير من الأوجه الأخرى، لا عليك سوى قراءة التفاصيل بتركيز وبعد ذلك
سوف تتمكن من اختيار الأداة المناسبة لك كمعلم.
1- التفاعل داخل الصف (Classroom Engagement)
يعتمد التفاعل
داخل الصف على الطريقة التي تحافظ بها الأداة على انتباه الطلاب طوال الحصة، وهنا
يظهر فرق واضح بين Blooket و Kahoot. حيث يركز بلوكيت على جعل الطالب جزءًا من اللعبة نفسها، بينما
يعتمد كاهوت على خلق جو من الحماس الجماعي السريع داخل الفصل.
على سبيل
المثال، عند استخدام بلوكيت في حصة مكونة من 25 طالبًا، يستمر أكثر من 80% من
الطلاب في اللعب حتى نهاية النشاط لأن كل طالب يعمل على جهازه ويحقق تقدمًا داخل
اللعبة.
في المقابل،
عند استخدام كاهوت في نفس الحصة، يزداد الحماس بشكل كبير في أول 5 دقائق، لكن بعض
الطلاب يفقدون التركيز لاحقًا بسبب اعتماد الأداة على السرعة والمنافسة الجماعية،
ولذلك يتفوق Blooket
في هذه النقطة بالتحديد.
2- أسلوب التعلم (Learning Approach)
أسلوب التعلم هي الطريقة التي تعالج بها الأداة المعلومات داخل عقل الطالب، وفي هذه النقطة يختلف Blooket وKahoot بشكل واضح. حيث يركز الأول على التعلم التدريجي بدون ضغط، بينما يعتمد الثاني على التذكر السريع من خلال التقييم المباشر.
على سبيل المثال، عند استخدام بلوكيت في واجب منزلي، يقوم الطالب بحل نفس الأسئلة أكثر من مرة داخل أوضاع لعب مختلفة، مما يساعده على ترسيخ المعلومات بشكل تدريجي.
أما في Kahoot، عند إجراء اختبار
سريع قبل الامتحان، يجبر الطالب على الإجابة خلال ثوانٍ، مما يحسن سرعة الاسترجاع
ويثبت المعلومات، لذلك يتفوق كاهوت في المراجعة السريعة، بينما يتفوق بلوكيت في
التعلم المتكرر بدون ضغط.
3- التكلفة والخطط (Pricing & Plans)
فيما يلي جدول
يوضح التكلفة ومعلومات الخطط المتاحة في المنصتين:
|
وجه المقارنة |
Blooket |
Kahoot |
|
الخطة المجانية |
مجاني
حتى 60 لاعب |
مجاني
حتى 10 لاعبين |
|
الخطة المتوسطة |
4.99
دولار حتى 300 لاعب |
3-5 دولار
ميزات إضافية |
|
الخطة الأعلى |
9.99
دولار مع مرونة الإلغاء |
6-10
دولار ميزات متقدمة |
|
خطة المؤسسات |
550 دولار
للمدارس |
14.99
دولار حتى 800 مشارك |
|
عدد اللاعبين |
أعلى
في كل الخطط |
محدود
في المجاني |
|
التحليلات |
متقدمة |
أساسية
ثم متقدمة |
|
الأوضاع |
ألعاب
متنوعة |
أسئلة
تقليدية |
|
المرونة |
اشتراك
مرن |
غالبًا
سنوي |
|
القيمة مقابل السعر |
أعلى |
أقل
نسبيًا |
4- مقارنة بين بلوكيت و
كاهوت من حيث سهولة الاستخدام
تعتمد سهولة الاستخدام على مدى قدرة المعلم والطالب على بدء النشاط بسرعة دون تعقيد، وهنا يظهر اختلاف واضح بين Blooket و Kahoot. حيث يوفر الأول واجهة بسيطة لإنشاء الألعاب من خلال اختيار الأسئلة وتحديد وضع اللعب ثم مشاركة الكود، بينما يتميز الثاني بسهولة الانضمام من خلال إدخال رقم PIN فقط.
على سبيل
المثال، عند استخدام بلوكيت في حصة دراسية، يستطيع المعلم إعداد النشاط خلال أقل
من دقيقتين، لكن قد يحتاج بعض الطلاب إلى فهم طريقة اللعب في البداية، أما في
كاهوت يمكن لجميع الطلاب الدخول خلال ثواني باستخدام رقم بسيط، مما يجعله مناسبًا
للمبتدئين، لذلك يتفوق Kahoot في هذه النقطة.
5- مقارنة بين Blooket و Kahoot من حيث تنوع الأنشطة
والألعاب
يعتمد تنوع الأنشطة على قدرة الأداة على تقديم تجربة مختلفة في كل مرة، وهنا يتفوق Blooket بشكل واضح مقارنًة بأداة Kahoot، حيث يوفر أكثر من 15 وضع لعب متنوع، يمكن من خلاله استخدام نفس الأسئلة بطرق مختلفة، مما يقلل الملل ويجعل الطلاب أكثر رغبة في المشاركة المستمرة.
على سبيل المثال، عند استخدام بلوكيت في ثلاث حصص متتالية، يمكن تشغيل نفس الأسئلة مرة بأسلوب Tower Defense ومرة أخرى بأسلوب Gold Quest، مما يجعل التجربة جديدة كل مرة.
أما في كاهوت،
تبقى الفكرة الأساسية قائمة على الأسئلة السريعة مع بعض التغييرات المحدودة، لذلك
يتفوق Blooket في هذه النقطة بفضل
ما يقدمه.
6- التخصيص والتحكم (Customization & Control)
فيما يلي جدول
يوضح الفرق بين كاهوت و بلوكيت من حيث التخصيص والتحكم:
|
وجه المقارنة |
Blooket |
Kahoot |
|
إنشاء الأسئلة |
اختيار
من متعدد وصح أو خطأ وصوت |
أنواع
كثيرة تشمل اختيار وكتابة وألغاز |
|
التحكم في اللعبة |
تحكم
كامل في الوقت والأوضاع |
تحكم
جيد لكن أقل في أسلوب اللعب |
|
التخصيص |
محدود
ولا يدعم التكامل مع المنصات |
متقدم
ويدعم منصات تعليمية كثيرة |
|
التكامل مع الأنظمة |
غير
متوفر |
يدعم
Teams وZoom وغيرها |
|
الذكاء الاصطناعي |
غير
متوفر |
إنشاء
أسئلة تلقائي من ملفات وروابط |
|
الخصوصية |
انضمام
بدون حساب |
يحتاج
حساب في أغلب الحالات |
|
سهولة الاستخدام |
سهل
وبسيط جدًا |
متوسط
ويحتاج تعلم بسيط |
|
القوة الأساسية |
تجربة
لعب ممتعة وقابلة للتخصيص |
نظام
متكامل وتحكم متقدم |
|
القيمة مقابل السعر |
أعلى |
أقل
نسبيًا |
7- النتائج التعليمية (Learning Outcomes)
كاهوت أفضل في
النتائج التعليمية لأنه يساعد الطالب على تذكر المعلومات بشكل مباشر من خلال
الإجابة والتركيز أثناء اللعب، كما يقدم تقييمًا أدق ويهتم أكثر بتنظيم التعلم،
بينما بلوكيت يعتمد أكثر على التكرار واللعب لزيادة الحماس داخل الفصل، لذلك هو
مناسب لرفع المشاركة لكنه أقل قوة في تثبيت المعلومات بشكل واضح مقارنًة بكاهوت.
8- العيوب والتحديات (Disadvantages & Limitations)
بلوكيت يعيبه وجود بعض القيود مثل اعتماد بعض الألعاب على الحظ مما يقلل من دقة التقييم، وعدم وجود تكامل مع منصات تعليمية أخرى، كما أن التحليلات المتقدمة مدفوعة، ودعمه لذوي الاحتياجات محدود، بالإضافة إلى توفره بلغة واحدة فقط.
أما كاهوت
مشكلته الأساسية في النسخة المجانية المحدودة التي لا تناسب الفصول، مع نظام أسعار
قد يكون معقدًا، كما أن الوقت المحدد للإجابة قد يسبب ضغطًا لبعض الطلاب، والميزات
المتقدمة تحتاج اشتراكًا مدفوعًا.
جدول مقارنة بسيط يساعدك على اختيار
الأداة المناسبة بشكل سريع
فيما يلي جدول
مقارنة بسيط يساعدك على اختيار الأداة المناسبة بشكل سريع، إن كنت لا ترغب في
قراءة التفاصيل السابقة:
|
وجه المقارنة |
Blooket |
Kahoot |
|
العيوب |
يركز
على اللعب أكثر من الدرس أحيانًا |
يعتمد
على السرعة ويضغط بعض الطلاب |
|
النتائج التعليمية |
يساعد
على الفهم بالتكرار والتجربة |
مناسب
لتثبيت المعلومات بسرعة |
|
التخصيص |
يمكن
تعديل اللعبة حسب مستوى الطلاب |
خيارات
التخصيص أقل نسبيًا |
|
تنوع الأنشطة |
أوضاع
لعب كثيرة تجعل كل حصة مختلفة |
يعتمد
على نفس نمط الأسئلة غالبًا |
|
سهولة الاستخدام |
سهل
لكن يحتاج شرح بسيط في البداية |
سهل
جدًا والدخول يتم خلال ثوانٍ |
|
التكلفة |
خطة
مدفوعة بسعر بسيط |
بعض
الميزات المهمة تحتاج اشتراك أعلى |
|
أسلوب التعلم |
تعلم
تدريجي بدون ضغط أو توتر |
تعلم
سريع يعتمد على المنافسة والوقت |
|
التفاعل داخل الصف |
يحافظ
على مشاركة الطلاب طوال الحصة |
يخلق
حماس قوي في بداية النشاط |
الخلاصة: ننصح
باستخدام Blooket كخيار أساسي، لأنه
أفضل في التفاعل ويقدم تجربة متنوعة، ويساعد على الفهم بشكل أفضل بدون ضغط، مما
يجعله الأنسب في أغلب الحالات داخل الصف.
هل Blooket نسخة مقلدة من Kahoot؟ — الحقيقة كاملة
لا، لا يمكن اعتبار Blooket نسخة مقلدة من Kahoot، لأن كل منصة تعتمد على فكرة مختلفة في تقديم التعلم، وعلى الرغم من أن كلاهما يستخدم الأسئلة كجزء أساسي، لكن الهدف وطريقة التفاعل داخل كل أداة مختلفان بشكل واضح.
حيث يعتمد
كاهوت على التقييم السريع من خلال أسئلة مباشرة مع توقيت، مما يخلق تجربة جماعية
قائمة على السرعة والمنافسة، وفي المقابل، يركز بلوكيت على تحويل الإجابات إلى جزء
من لعبة متكاملة.
5 أسباب جعلت من موقع Blooket أكثر شعبية في الوقت
الحالي
فيما سبق استعرضنا مقارنة بين Blooket و Kahoot، وفيما يلي الأسباب التي تمنح الأفضلية لأداة بلوكيت حاليًا:
الألعاب
حقيقية
تقدم بلوكيت
تجربة قريبة من ألعاب الفيديو، لذلك يتفاعل الطلاب معه بسرعة ويستمرون في اللعب
دون ملل.
جذب
الطلاب بشكل طبيعي
تعمل الأداة
على جعل الطلاب يجمعون الشخصيات داخل اللعبة، مما يجعلهم أكثر حماسًا للمشاركة
والتكرار.
نسخة
مجانية مناسبة للجميع
بلوكيت تتيح
الاستخدام لعدد أكبر من الطلاب بدون تكلفة، وهو ما يجعله عمليًا للمعلمين.
تجربة
متجددة باستمرار
تضيف الأداة
أوضاع لعب جديدة بشكل مستمر، مما يحافظ على اهتمام الطلاب.
تقليل
التوتر داخل الصف
لا تعتمد
بلوكيت على عرض النتائج أمام الجميع، مما يساعد الطلاب على المشاركة بثقة أكبر.
كيف تستخدم Blooket و Kahoot معًا في نفس الفصل؟
لتحقيق أفضل نتيجة داخل الصف، من الأفضل استخدام كل أداة في الوقت المناسب بدل الاعتماد على أداة واحدة فقط، وفيما يلي طريقة الجمع بين الأداتين في الاستخدام:
- أول 5 دقائق ابدأ باستخدام Kahoot لتنشيط الطلاب بمراجعة سريعة للمعلومات السابقة ورفع الحماس.
- بعد ذلك استخدم Blooket لمدة 30 دقيقة لشرح الدرس الجديد بطريقة تفاعلية تساعد على الفهم.
- اخر 5 دقائق استخدم كاهوت مرة أخرى لعمل مراجعة سريعة وتثبيت المعلومات قبل نهاية الحصة.
- بعد الحصة أرسل الواجب المنزلي عن طريق بلوكيت ليتمكن الطلاب من المراجعة بشكل مريح.
أفضل البدائل الحديثة لمنصات
التعليم التفاعلي
إذا لم تناسبك
الأداتان، توجد بدائل قوية يمكن استخدامها حسب هدف الحصة وطبيعة الطلاب، وفيما يلي
أبرزها:
توفر لك تجربة
تعتمد على اللعب والتفكير، حيث يجيب الطالب على الأسئلة ليحصل على نقاط يستخدمها
داخل اللعبة، بشكل يجعل الحصة أكثر تفاعلاً.
توفر لك
إمكانية إنشاء اختبارات وواجبات منزلية بسهولة، مع متابعة نتائج الطلاب بشكل
مباشر، لذلك هي مناسبة للتقييم المستمر.
تتيح لك شرح
الدرس بشكل تفاعلي كامل من خلال عرض فيديو وأسئلة وأنشطة في نفس الوقت بشكل يساعد
الطلاب على الفهم بشكل أفضل.
تعتمد على
البطاقات التعليمية، وتستخدم بشكل أساسي في حفظ المعلومات والمفردات، خاصًة في
تعلم اللغات والتعلم الذاتي.
نصائح احترافية لتحقيق أقصى تفاعل
مع أي من الأداتين
فيما يلي نصائح تساعدك على تحقيق أقصى استفادة من أدوات التعليم التفاعلي المختلفة بما في ذلك بلوكيت وكاهوت:
لا
تستخدم نفس الأداة كل حصة
التنويع بين
الأدوات يجعل الطلاب أكثر حماسًا، لأن التكرار المستمر لنفس الطريقة يقلل من
التفاعل مع الوقت.
استخدم
Kahoot في بداية الدرس
ابدأ بها لمدة
5 إلى 7 دقائق واستخدمها في عمل مراجعة سريعة، فهذا يساعد على تنشيط الطلاب ورفع
التركيز قبل الشرح.
اجعل
الطلاب يشاركون في إعداد الأسئلة
إشراك الطلاب
في كتابة الأسئلة يساعدهم على فهم الدرس بشكل أعمق بدل الاعتماد على الإجابة فقط.
لا
تعرض الترتيب دائمًا في Kahoot
إخفاء الترتيب
يقلل الضغط على الطلاب ويشجع الجميع على المشاركة بدون خوف أو إحراج.
غير
أوضاع اللعب في Blooket
استخدم نفس
الأسئلة مع وضع لعب مختلف كل مرة، حتى لا يشعر الطلاب بالملل وتبقى الحصة ممتعة.
استخدم
وضع التنافس الذاتي في Kahoot
اجعل الطالب
ينافس نفسه بدل الآخرين، فهذا يساعد على تحسين مستواه بدون ضغط.
تابع
نتائج الطلاب بعد كل نشاط
تحليل
الإجابات يساعدك على معرفة نقاط الضعف والتركيز عليها في الدرس التالي.
أنشئ
بنك أسئلة مشترك
مشاركة
الأسئلة مع معلمين آخرين توفر وقتًا كبيرًا وتساعد على تحسين جودة المحتوى.
انتبه
لإدارة الحصة في Blooket
تأكد من
متابعة الطلاب أثناء اللعب وتنظيم الدخول حتى لا يحدث أي تشتيت أو استخدام غير
مناسب.
قصة واقعية من داخل الصف: تجربة
معلمة مع Blooket و Kahoot
بدأت المعلمة سارة استخدام Kahoot منذ عدة سنوات، ولاحظت في البداية زيادة واضحة في تفاعل الطلاب داخل الصف، حيث ارتفعت نسبة الحضور إلى حوالي 78% وأصبح الطلاب أكثر حماسًا للمشاركة، لكن مع مرور الوقت، تحولت الحصة مرة أخرى إلى روتين، وبدأ بعض الطلاب يركزون على السرعة فقط دون فهم حقيقي، مما قلل من فاعلية الأداة في التعلم.
وفي عام 2021، جربت Blooket خلال التعليم عن بعد، ولاحظت فرقًا واضحًا، حيث ارتفعت نسبة الحضور إلى 94% وزادت مشاركة الطلاب الهادئين بشكل ملحوظ، كما تحسنت درجات الطلاب بنسبة 15%، وبدأ بعضهم يطلب استكمال اللعب في المنزل، مما يدل على زيادة التفاعل الحقيقي.
هذه التجربة
جعلت المعلمة تعمل على استخدام Kahoot للمراجعة السريعة، و منصة Blooket للفهم والتفاعل المستمر داخل الحصة،
وهو الاستخدام الأفضل لكل أداة.
تعرف ايضا على:
- شرح Wordwall في تصميم ألعاب وأنشطة تعليمية
- استخدام Kahoot وQuizizz لرفع مشاركة الطلاب
- إنشاء اختبار ذاتي التصحيح على Quizizz
الأسئلة الشائعة عن مقارنة بين Blooket وKahoot من حيث التفاعل داخل الصف
س1: هل Kahoot أفضل أم Blooket من حيث التفاعل داخل الصف؟
يُعد Blooket أفضل في الحفاظ على التفاعل المستمر طوال الحصة، لأنه يعتمد على أنماط لعب متنوعة تشجع الطلاب على الاستمرار في المشاركة. أما Kahoot فيمنح حماسًا سريعًا وقويًا في بداية النشاط، لكنه قد يكون أقل استمرارية في التفاعل مقارنة بـ Blooket.
س2: هل Kahoot لا يزال مجانيًا في 2026؟
نعم، لا يزال Kahoot يوفر نسخة مجانية يمكن استخدامها في الأنشطة التعليمية الأساسية، لكنها تكون محدودة في بعض الخصائص. أما الميزات المتقدمة مثل التقارير الموسعة وبعض أنواع الأسئلة وخيارات التخصيص فقد تحتاج إلى اشتراك مدفوع.
س3: هل يمكن استخدام Blooket وKahoot معًا في نفس الحصة؟
نعم، يمكن استخدام Kahoot في بداية الحصة كنشاط تنشيطي سريع لجذب انتباه الطلاب، ثم استخدام Blooket لاحقًا لتعزيز الفهم وزيادة التفاعل المستمر خلال باقي وقت الحصة.
س4: أي منصة تناسب الفصول الكبيرة أكثر: Kahoot أم Blooket؟
يُعد Kahoot مناسبًا أكثر للفصول الكبيرة لأنه يعتمد على التفاعل الجماعي السريع، ويوفر طريقة دخول سهلة للطلاب من خلال رمز اللعبة، مما يجعله عمليًا عند إدارة عدد كبير من المشاركين في وقت قصير.
الخاتمة:
وبذلك نكون قد انتهينا من عمل مقارنة بين Blooket و Kahoot بشكل واضح ومباشر، حيث تم توضيح أهم الفروق التي تحتاجها لاختيار الأداة المناسبة حسب هدف الحصة وطبيعة الطلاب، والآن أصبح لديك تصور كامل يساعدك على اتخاذ القرار الصحيح دون تردد.
كل ما عليك الآن هو تحديد الأداة الأساسية التي ستعتمد عليها، مع اختيار أداة مكملة تدعم أسلوبك داخل الصف وتزيد من تفاعل الطلاب بشكل فعلي، وإذا وجدت هذه المقارنة مفيدة، لا تتردد في مشاركة الموضوع مع زملائك المعلمين لتعم الفائدة ويستفيد الجميع.