‏إظهار الرسائل ذات التسميات مستحدثات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مستحدثات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 7 سبتمبر 2014

التعلم المقلوب

التعلم المقلوب

التعلم المقلوب Flipped Learning هو اتجاه جديد للتعلم أصبح يكتسب زخما في المجتمع التعليمي اليوم. وسواء كان هذا الاتجاه الجديد يهتم أو لا يهتم بحقيقة تقنية الويب والوسائط الرقمية، فلا شك أنها تزيد من إمكانات قلب التعلم إلى حد كبير.
فالفصول الدراسية المقلوبة أو التعلم المقلوب هو منهجية للتعلم حيث تعمل التكنولوجيا لعكس الترتيب التقليدي لوقت الفصل الدراسي.
إذا كان في الماضي، ينفق وقت الفصول الدراسية في إلقاء المحاضرات للطلاب، فنموذج التعلم المقلوب يستخدم حاليا لتشجيع التعلم الفردي، وتقديم العون للطلاب وتقديم المساعدة والعون الشخصي لهم.

Flipped Learning

فوائد التعلم المقلوب:

هناك في الواقع عدة إيجابيات لاستخدام نهج التعلم المقوب في التدريس الخاص، تتمثل في:
- القيام بجزء من "المعرفة" في المنزل يوفر للمتعلمين متسع من الوقت للتفكير والاستيعاب والتفكير في تعلمهم.
- يوفر وقت الفصول الدراسية للأنشطة الصفية الأكثر جاذبية ومشاركة من الطلاب.
- يصبح المتعلمين مسؤولين عن تعلمهم.
- يتمحور التدريس في الفصل الدراسي حول المتعلم.
- يمكن التعلم المقلوب المعلمين من تطوير الجودة في التعليم وإشراك المتعلمين لاستيعاب وخلق وتطبيق المحتوى بدلا من الواجبات التي تستخدم لمجرد ملء الوقت.

مصادر هامة:

- يقدم هذا الفيديو شرحا وافيا لنمط التعلم المقلوب.

- يقدم هذا الفيديو الثاني مثالا لكيفية تعلم الطلاب في الواقع من خلال نمط التعلم المقلوب .


-------------------------------------------------------
المصدر:
تمت ترجمة هذه المقالة من المصدر التالي:


الموضوعات المرتبطة