‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة مشروعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة مشروعات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 فبراير 2014

إدارة مشروعات التعليم الإلكتروني-2

إدارة مشروعات التعليم الإلكتروني:

تعني إدارة المشروعات Project Management التخطيط والتنظيم والتوجيه والسيطرة على الموارد لفترة محدودة من الوقت لاستكمال أهداف وغايات محددة. (Johnson, 1990)
هناك نماذج ومنهجيات عديدة لإدارةالمشروعات التعليمية، فمن المفترض أن كل هيئة أو منظمة تتبنى نموذجها الخاص لإدارة المشروعات، وبالرغم من أنه لا توجد قاعدة نظرية محددة لإدارة المشروعات التعليم الإلكتروني، إلا أن مديري مشروعات التعليمالإلكتروني اتباع بعض النهج التي تستخدم لإدارة أنواع أخرى من المشروعات، ومن هذه النماذج، نموذج الشلال Waterfall model.

نموذج الشلال لإدارة المشروعات:


ويؤكد شاكلفورد (Shackelford, 2002) أن نظام الشلال هو أكثر النظم التقليدية مناسبة لمشاريع التعليم الإلكتروني.

شكل (1) نموذج الشلال لإدارة المشروعات

ويعتبر هذا النظام مناسب جدا لإدارة مشروعات تطوير البرمجيات والتعليم الإلكتروني، وهو يمر بخمس مراحل هي:
  • المتطلبات Requirement: ويتم فيها التعريف بالمشروع والموافقة على مجموعة المتطلبات، وإنشاء الخط الزمني للمشروع، وتحديد الميزانية.
  • التصميم Design: التي يتم فيها تصميم بناء البرمجيات أو المقررات.
  • التنفيذ Implementation: حيث يتم توصيل المنتج في شكله النهائي.
  • التحقيق Verification: التحقق من تلبية المنتج لكافة المتطلبات، وخلوه من العيوب.
  • الصيانة Maintenance: علاج أية مشكلات تنتج على المنتج ليكون خالي من المشكلات.


عند اتباع نموذج الشلال يتم الانتقال من مرحلة لأخرى بطريقة متسلسلة بحتة، ولا يتم الانتقال من مرحلة إلا بعد استكمال المرحلة السابقة لها تماماً.
يحتاج مدير مشروعات التصميم التعليمي لاستخدام النموذج الي يعكس الغرض المزدوج المتمثل في الدور المنوط به، كإدارة المشروع بشكل أساسي، أو عملية حل المشكلات.
يجب أن يكون مدير مشروعات مشاريع التصميم التعليمي بارع في إتقان القيام بمسؤوليات متعددة.
تطوير خطته والتي تتضمن تحديد وتأكيد أهدافه وأغراضه، وتعيين المهام وكيف سيتم إنجاز الأهداف، وتقدير المصادر المطلوبة لإنجاز المشروع، وتقرير الميزانيات والجداول الزمنية لاستكمالها، كما يتضمن إدارة تنفيذ مخطط للمشروع المتزامنة مع التحكم بتنظيم العمليات للتأكد من دقتها وتقارير الأداء المتعلقة بالمخطط، وآلية إصلاح المشاكل أينما كانت.

المراجع:
Johnson, L. (1990). The art of project managing a project. (Videotape). Boulder, CO: CareerTrack Publications.

Shackelford, B. (2002). Project Managing ELearning. Arlington, VA: American Society for Training and Development.

الجمعة، 19 أبريل 2013

دورة عمل ومنهجية تطوير المناهج الإلكترونية

يمر إنتاج المناهج الإلكترونية بالعديد من المراحل، وتشارك فيه العديد من الأدوار والتخصصات. وتحتاج المؤسسة أو الجهة التي تخطط لإنتاج المناهج الإلكترونية إلى معرفة وفهم هذه الخطوات والتخصصات.
تمثل الوحدات التعليمية Learning Objects اللبنة الأساسية في بناء وتطوير المناهج الالكترونية التي تستخدم في مشروعات التعليم عن بعد، أو التعليم الإلكتروني، نظرا لما تتميز به من خصائص وإمكانيات.



وتطبيقا لهذا الاتجاه فان عملية تطوير المناهج الإلكترونية، تمر بعدة مراحل وفقا لنموذج ADDIE وهي:
التحليل Analysis
يهدف إلى تقسيم المنهج إلى وحدات، وتحديد الأهداف التعليمية، وتحديد احتياجات المتعلمين والتعرف علي اهتماماتهم وظروفهم المحيطة.
التصميم Designing
كتابة اللوحات القصصية  (Storyboard)الخاص بالوحدات التعليمية.
التطوير Developing
بناء محتويات الوحدات التعليمية.
التنفيذ Implementation
تكوين المنهج في صورته الالكترونية المعتمدة.
التقييم Evaluation
تقييم المنهج لضمان جودته خلوه من الأخطاء.



فريق العمل:

تقوم المؤسسة أو الجهة المنتجة بتكوين فريق تطوير المناهج الإلكترونية، والذي يضم التخصصات التالية:

مدير المشروع Project Manager:

يمثل مدير المشروع نقطة التواصل مع العميل خلال فترة تطوير المنهج الإلكتروني. يعمل مدير المشروع مع العميل لتحديد احتياجاته، وتكوين فريق التطوير لبناء المنهج في الوقت المحدد، ووفق الميزانية المتاحة.

  • الخبرات: خبرة في إدارة المشروعات ولاسيما مشروعات تقنية المعلومات.
  • المهارات: Microsoft Project.

خبير المحتوى / المادة العلمية SME:

تكون مسؤولية خبير المادة العلمية، والذي يتم اختياره حسب مجال المنهج العلمي المستهدف، على اختيار المادة العلمية للمنهج أو كتابتها، ومراجعتها للتأكد من صحة المحتوى واكتماله، ويتحقق من تغطيته الجوانب المستهدفة، كما يعمل على وضع الأهداف التعليمية للمنهج، والأسئلة والاختبارات.

  • الخبرات: خبرة كبيرة في مجال التخصص (دكتور، موجه، مدرس).
  • المهارات: Microsoft Office, Internet.

المصمم التعليمي Instructional Designer:

يضع المصمم التعليمي الخطوط العامة للمنهج الإلكتروني الذي تجعل منه برنامجاً أو منهجاً إلكترونياً جذاباً للمستخدم وصحيحاً من الناحية التعليمية، يتم ذلك بالتعاون مع خبير المحتوى / المادة العلمية والتواصل معه. يقوم المصمم التعليمي بالعمليات الأساسية للتصميم التعليمي، والتي تتبلور في كتابة السيناريو التعليمي الذي يعد المرجعية لباقي فريق العمل، في إنتاج المنهج التعليمي.

  • التخصص: تقنيات التعليم، المناهج وطرق التدريس.
  • المهارات: الكتابة الفنية، Microsoft Office.

مصممي الرسومات Graphic Designers:

يعمل مصممي الرسومات على بناء التصميم العام لشاشات المنهج، بما في ذلك الواجهة الرسومية للمنهج، والأزرار، والخطوط، والصور والرسومات التوضيحية، وملفات فلاش الخاصة بالحركة، يعمل المصمم الرسومي من خلال السيناريو  التعليمي، ويستخدم في ذلك أدواته الخاصة، ويضيف لمساته الفنية بما لا يخالف روح السيناريو.


مطور الوسائط المتعددة Multimedia Developer:

يقوم بإنشاء وبرمجة العناصر التفاعلية وعناصر المحاكاة التي قد توجد في المنهج التعليمي، وفقا للمعلومات التي يستقيها من السيناريو التعليمي.


مطور التعليم الإلكتروني e-Learning Developer:

يقوم بتجميع العناصر المختلفة من نصوص وصور وملفات حركة وملفات تفاعلية لإنشاء الوحدات التعليمية وبناء المنهج الإلكتروني، وفقا لشجرة الموضوعات والسيناريو التعليمي.


المختبرين Testers:

يعملون على مراجعة المنهج واكتشاف الأخطاء البرمجية وأخطاء التشغيل الموجودة به، وتقريرها لإصلاحها، والمراجعة عليها مرة أخرى.

  • التخصص: الحاسبات ونظم المعلومات.
  • المهارات: Bug track, Test link

وقد يحتاج العمل إلى بعض التخصصات المساعدة والتي يمكن الاستعانة بها مثل: مدخل البيانات Data Entry، المعلق الصوتي Sound Narrator، المراجع اللغوي.


منهجية العمل:

يعمل فريق التطوير على تحديد احتياجات العميل وتطوير المنهج الإلكتروني وفق لنموذج ADDIE، وذلك من خلال الخطوات التالية:

التحليل:

يتم في هذه الخطوة العمل على تحديد احتياجات العميل التعليمية أو التدريبية، وهذا يشمل تحليل ومراجعة المنهج التعليمي أو المسار التدريب التقليدي، كما يشتمل على معرفة طبيعة المتعلمين المستهدفين، والأهداف التعليمية المأمولة، والاحتياجات، وغيرها من الجوانب الخاصة بالمنهج.
ووفقا لذلك يقوم المصمم التعليمي بالحصول على المنهج التعليمي من خبير المحتوى / المادة العلمية، حيث يتعاون معه ويقوم بتحليل المنهج التعليمي وتقسيمه إلى وحدات ودروس، وينتج عن ذلك شجرة الموضوعات وخارطة الأهداف الخاصة بالمنهج التعليمي.  

التصميم:

بعد تحديد الاحتياجات، يتم تحديد مواصفات المنهج الإلكتروني المطلوب، كما يتم وضع إستراتيجية تعليمية تتضمن تحديد الأهداف التعليمية، وتنظيم المحتوى، وتحديد الأنشطة التعليمية المناسبة لتحقيق الأهداف، كما يتم تحديد استراتيجيات تقويم وقياس فاعلية التعليم والتدريب، ويتضمن التصميم كذلك تحديد الإستراتيجية العامة للمنهج، سواء كانت تعليم خاص، أو تدريب وممارسة، أو ألعاب، أو محاكاة، أو خليط بين ذلك كله.

التطوير:

يبدأ فريق العمل في هذه المرحلة إنشاء وتطوير المصادر والمواد التعليمية التي ستستخدم في المنهج الإلكتروني، حيث يقوم المصمم التعليمي بكتابة اللوحات القصصية (السيناريو) التفصيلية للوحدات التعليمية وما تضمنه من عناصر شرح، وتجارب، وحركة، ونماذج تفاعلية، وعناصر محاكاة، وتمارين. ثم يقوم بتوزيع ملفات السيناريو على فريق العمل.
يتناول باقي فريق العمل السيناريو ويقوم كل عضو أو تخصص بإنتاج المطلوب منه وفقا لمعلومات السيناريو، فيقوم المعلق الصوتي بتسجيل الصوت، وتقطيعه، وتكويده وفقا للتسميات المرفقة بالسيناريو. ويبدأ المصممين الرسوميين في إنتاج الصور الثابتة والمتحركة، ومقاطع الفيديو المتطلبة في الشاشات، أزرار التحرك والتجول، وواجهة الاستخدام. يكون ذلك بمتابعة مدير المشروعات.

التنفيذ:

يعمل مطور التعليم الإلكتروني في هذه المرحلة على بناء المنهج الإلكتروني، حسب المواصفات المحددة في التصميم، واعتماداً على مخرجات مرحلة التطوير. فيقوم ببناء المنهج باستخدام أداة إدارة المحتوى CMS ويقوم بإخراجه في صورة SCORM، أو حسب المواصفات المطلوبة.

التقويم والاختبار:

يقوم المختبرين بتقويم واختبار المنهج الإلكتروني بعدة طرق وفي عدة مراحل للتأكد من خلوه من أخطاء التشغيل، وذلك من خلال اختبار المنهج داخلياً (اختبار ألفا)، والذي يتم قبل تقديم المنهج للمستخدم النهائي، ويتم إجراء التعديلات المناسبة في ضوء نتيجة هذا التقويم. كما يتم اختبار المنهج الإلكتروني اختباراً حقلياً (اختبار بيتا) من قبل المستخدمين الحقيقيين بعد توصيل المنهج للعميل، ويتم إجراء التعديلات المناسبة في ضوء نتيجة هذا التقويم.


الاثنين، 13 فبراير 2012

إدارة مشروعات التعليم الإلكتروني


المشروع:

يعرف المشروع على أنه عملية استثمارية تتكون من مجموعة متكاملة من الأنشطة تنفذ خلال فترة زمنية محددة، وحسب تصاميم وطاقات إنتاجية موجهة لخدمة أهداف مرغوبة ومحددة ومتفق عليها. 

تعتبر المشاريع أحد وسائل تطوير المجتمعات والمنظمات بشكل متوازن سواء كانت هذه المشاريع ربحية أم خدمية، وتأتي فلسفة المشروع انطلاقًا من التنمية الشاملة للأفراد والمنظمات للارتقاء بالطاقات. أما العاملين في المشاريع، سواء في تقييمها أو إدارتها أو الإشراف على شؤونها فلا بد أن يتمتعوا بمهارات أساسية تتعلق باختيار المشروع وإدارته وتوجيه موارده. وأن يتمتعوا بامتلاك معلومات أساسية مرتبطة بغرض المشروع ومراحله وكيفية تخطيطه وتنظيم عناصره وتقييم أنشطته.

في ظل ندرة الموارد والمخصصات فقد أصبح دور المشاريع أكثر أهمية، حيث أنها تساعد في تجزئة النشاطات الخدمية والربحية وتحويل الأفكار إلى واقع عملي يعزز من وسائل الإدارة ومتابعتها وتفعيل استخدام الموارد والوصول إلى حالات استخدام أمثل لها.



خصائص المشروعات:


المشاريع تبدأ من مشكلة أو حاجة معينة، يتم تحديدها ضمن إطار منظم.


المشاريع تتضمن الاستثمار الأمثل للموارد في ظل وجود أهداف محددة وندرة في الموارد.


المشاريع تتميز بالخصوصية فهي غالبا فريدة في نوعها أو أهدافها الخاصة.


المشاريع لها أهداف ثلاثية الأبعاد :

1- وجود برنامج زمني محدد.

2- وجود موازنة محددة.

3- وجود أهداف محددة وأداء مرغوب.



دورة حياة المشروع :

لكل مشروع دورة حياة خاصة به تنطلق من نقطة ما وتنتهي عند نقطة أخرى، وهذا الأمر يساعد في تنظيم التفكير بالمشروع وكيفية إدارته، وتحليل أسباب نجاحه المحتملة وتطوير آليات استدامته.

هناك تصنيفات عديدة لمراحل المشروعات، إلا أن جوهر دورة الحياة للمشاريع يتشابه في معظمه. أحد هذه التصنيفات يتعامل مع المشروع على أنه مجموعة من الخطوات المتتابعة والمتسلسلة والتي تحقق الهدف من هذا المشروع، وتبدأ هذه الخطوات من وجود حاجة ما وتنتهي بالتقييم، مرورا بمجموعة من المراحل التي تتمثل في التخطيط، والتنظيم، والتنفيذ، والتقييم. الشكل التالي يوضح خطوات ومراحل دورة حياة المشروع الكلية.

شكل (1) دورة حياة المشروع

الجدول التالي يوضح خطوات هذه المراحل:



مراحل المشروع

الخطوات

المرحلة الأولى
تخطيط المشروع

- بناء إطار المشروع المنطق
- تصميم خطة العمل

المرحلة الثانية
تنظيم المشروع

- تنظيم الموارد البشرية
- تصميم نظم المتابعة
والتقييم
- تصميم آليات التوثيق
والتقارير
- إعداد موازنة
المشروع وإدارة عملياته المحاسبية

المرحلة الثالثة
تنفيذ المشروع

- متابعة المشروع
- تسويق المشروع وخدماته
- الريادة

المرحلة الرابعة
تقييم المشروع

- التقييم المستمر للمشروع
- تقييم الأثر
والاستدامة



منهجيات إدارة مشاريع التعليم الإلكتروني

لا توجد قاعدة نظرية محددة لإدارة مشروعات التعليم الإلكتروني، يحاول بعض من وضعوا كمديرين مشروعات التعليم الإلكتروني اتباع بعض النهج التي تستخدم لإدارة أنواع أخرى من المشروعات.

نموذج الشلال Waterfall System


ويؤكد شاكلفورد أن نظام الشلال هو أكثر النظم التقليدية مناسبة لمشاريع التعليم الإلكتروني.

ويعتبر هذا النظام وسيلة تعبير استخدمت في الكتابة عن تطوير البرمجيات،باعتبارها وسيلة لانتقاد استخدام البرامج عمليا.



عند اتباع نموذج الشلال يتم الانتقال من مرحلة لأخرى بطريقة متسلسلة بحتة، ولا يتم الانتقال من مرحلة إلا بعد استكمال المرحلة
السابقة لها تماماً.


الموضوعات المرتبطة